السيد جعفر مرتضى العاملي

100

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

نجعل عليه منديلاً ، فأخذت قدوماً ، فجعلت أفلذه وأقول : طالما كنا منك في غرور ، وأسلمت ( 1 ) . وعن عبد الله بن الزبير : أن هنداً أتت رسول الله « صلى الله عليه وآله » وهو بالأبطح ، فأسلمت ، وقالت : الحمد لله الذي أظهر الدين الذي اختاره لنفسه ، لتمسني رحمتك يا محمد ، إني امرأة مؤمنة بالله ، مصدقة به . ثم كشفت عن نقابها ، فقالت : أنا هند بنت عتبة . فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « مرحباً بك » . فقالت : يا رسول الله ، والله ، ما كان على وجه الأرض من أهل خباء أحب إلي من أن يذلوا من خبائك ، ولقد أصبحت وما على الأرض أهل خباء أحب إلي أن يعزوا من خبائك ( 2 ) .

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 255 ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 303 و ( ط دار المعرفة ) ص 57 وتاريخ الخميس ج 2 ص 89 ومسند عمر بن عبد العزيز ص 180 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 ص 237 وتاريخ مدينة دمشق ج 70 ص 184 والأعلام ج 8 ص 98 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 6 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 255 والسيرة الحلبية ج 3 ص 96 . وراجع ص 94 ، والمغازي للواقدي ج 2 ص 850 وراجع : دلائل النبوة للبيهقي ج 5 ص 100 وعن البخاري ج 7 ص 175 ( 3825 ) و ( ط دار الفكر ) ج 7 ص 220 وج 8 ص 109 وصحيح مسلم ج 5 ص 130 وراجع : السنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 66 وج 10 ص 270 وشرح مسلم للنووي ج 12 ص 9 وفتح الباري ج 9 ص 444 وعمدة القاري ج 23 ص 173 وج 24 ص 235 ومسند الشاميين ج 4 ص 191 وكتاب التوابين ص 123 وتغليق التعليق ج 4 ص 81 والطبقات الكبرى ج 2 ص 237 وتاريخ مدينة دمشق ج 70 ص 179 و 183 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 506 والبداية والنهاية ج 4 ص 365 وج 7 ص 60 وج 8 ص 137 وإمتاع الأسماع ج 13 ص 163 و 389 و 390 والسيرة النبوة لابن كثير ج 3 ص 604 .